ابن رشد
104
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
322 - وإن أصاب هذه أعراض « 1 » * ففي الدماغ حلت الأمراض وهذا الذي قاله بين أيضا ، وهو أن حركات الجسم ، وإدراكات الحواس إذا كانت سالمة دلت على سلامة الرأس ، وإن اختلت دلت على مرض في الرأس « 2 » . الاستلال بأفعال القلب 323 - والقلب إن جرى على القوام « 3 » * في نبضه فالحال في سلام يقول : والقلب إن جرى نبضه على المعتاد دل على سلامة الجسم . 324 - والنبض إن نبا عن المعتاد * من طبعه دل على الفساد 325 - دل بالاختلاف « 4 » في الأنباض * على ضروب السقم والأمراض ( 57 / أ ) يقول : والنبض إن « 5 » خرج عن المعتاد من طبعه « 6 » دل على الأمراض ، مثل كونه مختلف النبضات ، فإنه يدل على ضروب أسقام شتى ، وسنبين « 7 » فيما بعد ما هو النبض المختلف . أجناس النبض أولها جنس مقدار الانبساط 326 - أجناسها إذا عددت عشرة * ما عدها عن حفظ إلا المهره « 8 » 327 - أولها في قدر « 9 » الانبساط * دل على إفراط أو إقساط « 10 » يقول : إن النبض تنحصر أجناسه الأول « 11 » إلى « 12 » عشرة على ما عدها المهرة العلماء ، فأولها الجنس الذي يوجد في قدر انبساط العروق ، وذلك أن الانبساط قد يكون مفرطا ، وقد يكون « 13 » مقسطا أي معتدلا .
--> ( 1 ) ت : الأعراض . ( 2 ) ت : البدن . ( 3 ) ت : قوام . ( 4 ) و : بالخلاف . ( 5 ) ت : إذا . ( 6 ) م : طبيعته . ( 7 ) ج : وسيبين . ( 8 ) ت : مهره . ( 9 ) ت : القدر . ( 10 ) ج : إسقاط . ( 11 ) ت : أقسامها الأولى . ( 12 ) م : - إلى . ( 13 ) ت : أو يكون .